مكي بن حموش

2719

الهداية إلى بلوغ النهاية

وفي خبر آخر « 1 » : " أنا أغنى الشّركاء " « 2 » . وروى ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : " أشدّ النّاس يوم القيامة عذابا ، من يرى النّاس أنّ فيه خيرا ولا خير فيه " . وعنه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، : من سمّع النّاس بعمله ، سمّع اللّه به يوم القيامة وصغّره وحقّره " « 3 » . وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم : " من راءا بأمر يريد به سمعة فإنه في مقت من اللّه عزّ وجلّ ، حتى يجلس " « 4 » . وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " لا تخادعوا اللّه فإنه من خادع اللّه بخدعة « 5 » فنفسه يخدع لو يشعر " . قالوا : يا رسول اللّه ، وكيف يخادع « 6 » اللّه ، قال : " تعمل ما أمرك به تطلب غيره ، فاتقوا الرياء ، فإنه الشرك ، فإن المرائي يدعى يوم القيامة على / رؤوس الأشهاد بأربعة أسماء ، ينسب إليها : يا كافر ، يا خاسر ، يا فاجر ، يا غادر ، ضل أجرك ، وبطل عملك ، فلا خلاق لك اليوم ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له يا خادع " « 7 » . وعنه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، : " إن أدنى الريّاء شرك « 8 » " .

--> ( 1 ) في الأصل : أخرى ، وهو تحريف . ( 2 ) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق ، رقم 5300 ، وابن ماجة في كتاب الزهد ، رقم 4192 . ( 3 ) رواه أحمد في المسند ، رقم 6691 . وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1 / 16 ، وبقية مصادر تخريجه هناك . ( 4 ) لم أجده فيما لدي من مصادر . ( 5 ) في الأصل : فخدعه ، وهو تحريف . ( 6 ) في الأصل : تخادع ، بتاء مثناة من فوق ، وهو تصحيف . ( 7 ) لم أجده فيما لدي من مصادر . ( 8 ) طرف من حديث ، أخرجه الطبراني في الكبير ، والحاكم عن ابن عمر ومعاذ : انظر : ضعيف الجامع الصغير 199 .